?>
نسمع دائمًا أنّ الكورتيزول هو هرمون التوتر، إذ يُفرزه الجسم عند التعرّض للضغوطات، وهو هرمونٌ أساسي تنتجه الغدتان الكظريّتان الموجودتان فوق الكلى، ويلعب دورًا مهمًا في تقليل الالتهاب، وتنظيم استخدام الجلوكوز لإنتاج الطاقة، وضبط ضغط الدم ودعم دورة النوم والاستيقاظ، ويُحافظ الجسم على مستويات هذا الهرمون وتوازنه؛ حيث إنّ ارتفاعه أو انخفاضه عن الحد الطبيعي قد ينعكس سلبًا على الصحة، لذلك يُعد الحفاظ على توازن مستويات الكورتيزول خطوة ضرورية لمنع تأثيره على الجسم، وفي هذا المقال سنسلط الضوء على علاج ارتفاع هرمون الكوتيزول وانخفاضه. [1][2] محتويات المقال علاج ارتفاع هرمون الكورتيزول استخدام الأدوية لعلاج ارتفاع هرمون الكورتيزول تغيير بعض الأدوية أو التوقف عنها تجربة طرق أخرى لخفض الكورتيزول نصائح لخفض هرمون الكورتيزول علاج انخفاض هرمون الكورتيزول كيف يُمكن معرفة الإصابة باضطراب في هرمون الكورتيزول؟ يختلف علاج اضطراب هرمون الكورتيزول تبعًا لطبيعة الخلل وسببه؛ ففي حال ارتفاع مستويات الكورتيزول، يعتمد غالبًا على تعديل نمط الحياة والسلوكيات اليومية، إضافةً إلى معالجة الأسباب المرضيّة المحتملة، كاضطرابات الغدة الكظرية. [3][4] أما في حال انخفاض الكورتيزول، فيعتمد العلاج عادةً على تعويض الهرمون باستخدام الأدوية المناسبة، إلى جانب التعامل مع السبب الأساسي للانخفاض، سواء كان ناتجًا عن قصور في الغدة الكظرية أو خلل في الغدة النخامية. [3][4] علاج ارتفاع هرمون الكورتيزول يُعدّ فهم التغيّر اليومي في مستويات هرمون الكورتيزول خطوة أساسية قبل الحديث عن العلاج؛ إذ يرتفع الكورتيزول بشكل طبيعي في ساعات الصباح الباكر، ثم ينخفض تدريجيًا على مدار اليوم ليصل إلى أدنى مستوياته ليلًا. ولهذا السبب تختلف القيم الطبيعية للكورتيزول بحسب توقيت إجراء الفحص. [3][4][5] فعادةً تتراوح مستويات الكورتيزول في الدم بين 10- 20 ميكروغرام/ديسيلتر في الصباح، وبين 3–10 ميكروغرام/ديسيلتر بعد الظهر. أمّا المستوى الطبيعي للكورتيزول في البول خلال 24 ساعة، فيتراوح بين 10- 55 ميكروغرامًا/اليوم لدى البالغين. ويساعد هذا النمط اليومي الأطباء على تقييم ما إذا كان الخلل في الكورتيزول حقيقيًا، ومن ثم اختيار النهج العلاجي الأنسب للتعامل مع ارتفاعه أو اضطرابه. [5] استخدام الأدوية لعلاج ارتفاع هرمون الكورتيزول قد تُستخدم أنواع مختلفة من الأدوية لعلاج حالات ارتفاع هرمون الكورتيزول في الجسم، ومنها: [6][7] كيتوكونازول (Ketoconazole)، إذ يساعد هذا الدواء على إبطاء إنتاج هرمون الكورتيزول. ميتيرابون (Metopirone)، أيضًا قد يساعد على خفض مستويات الكورتيزول في الجسم. ميفبرستون (Mifepristone)، الذي يثبّط تأثير الكورتيزول في الجسم. باسيريوتيد (Pasireotide)، قد يُناسب هذا الدواء الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع بسيط ولكنّه مستمرّ في هرمون الكورتيزول، غير أنّه قد يسبّب أحيانًا تفاقُم أعراض مرض السكري أو يكون سببًا في الإصابة به. كابيرجولين (Cabergoline) لعلاج بعض حالات ارتفاع الكورتيزول، إذ يسهم الكابيرجولين والباسيريوتيد في تقليل قدرة الهرمون الموجه لقشر الكظر (ACTH) على تحفيز إنتاج هرمون الكورتيزول من الغدّة الكظرية. الأوسيلودروستات (Osilodrostat) وليفوكتوكونازول (Levoketoconazole)، قد تساعد هذه الأدوية على تثبيط إنتاج الكورتيزول في الغدة الكظرية. وقد تحتاج بعض حالات ارتفاع الكورتيزول (متلازمة كوشينغ) استخدام أنواع أخرى من الأدوية، مثل: [6] أدوية ترفع مستوى البوتاسيوم في الدم. أدوية تخفّض مستوى سكر الدم. مميعات الدم، إذ يكون مرضى ارتفاع الكورتيزول (متلازمة كوشينغ) أكثر عرضة للإصابة بالجلطات. أدوية علاج العدوى في حالة حدوثها، والتي قد تكون مهدِّدة للحياة أحيانًا.
: Uncaught Error: Failed opening required 'masterpage/models/articals_models.php' (include_path='.:/opt/alt/php82/usr/share/pear:/opt/alt/php82/usr/share/php:/usr/share/pear:/usr/share/php') in /home/luxdatai/sehatech.store/masterpage/master.php:11
Stack trace:
#0 /home/luxdatai/sehatech.store/articals_details.php(9): require()
#1 {main}
thrown in /home/luxdatai/sehatech.store/masterpage/master.php on line 11